مكتبة الفيديو

-1

أعلانات

لنشر اعلاناتك

اشترك معنا

وضع اعلانك

في الموقع

اصدارات ثقافية

لوحات فنية

البحث في الموقع

للأشتراك بالموقع ونشر مقالاتك

مرحباً بكم في موقع مؤسسة الشبكة للثقافة والاعلام ،،،تعالوا نتحاور +++ الكاتب : علي حسين الخباز ,,,يا وجعي المزمن +++ الكاتب : احمد يونس موحان ,,, مجاملة +++ الكاتب : لمياء رشيد ,,,ساحة النصر .. +++ الكاتب : سعدي السبع ,,,مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام العراقي في المهرجان العربي للفن الرابع في مدينة دوز +++ الكاتب : حبيبة كريم ,,,فنجان قهوة في شارع المتنبي ..!! +++ الكاتب : باسمة السعيدي ,,,صه أيها الأحمق ...للثقافة رجالاتها (( نوفل أبور غيف)) أنموذجاً +++ الكاتب : يعقوب يوسف عبدالله ,,,أدمان عاشقة +++ الكاتب : حنين الزينبية ,,,أكتبها كما تشائين +++ الكاتب : حمودي الكناني *****

مهند رشك حوشي

مهند رشك حوشي

مواليد 1969م بغداد العراق

كاتب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الجمعة, 20 أيلول/سبتمبر 2013 18:28

دانية

دانـــية
 
دانيةٌ أنت ِ
 
أينما كُنتِ
 
وأينما كنتُ
 
لا بد للهجران من زمان
 
ومكان
 
لا أسهو عنك غافلاً
 
أو قرير العين أنام
 
بالجسدِ بعد
 
بالوجدِ دان
 
أستريب لسراب العناق
 
وأهِن بيقين الفراق
 
قدري الهوان
 
لا وزن لشوقي الملتهب
 
ولا مكيال
 
ولن ترجح كفة شوقكِ
 
أو كمال الهواجس
 
بل النقصان
 
ولا يعادله حُب في الميزان..
 
يصلني ود متردد
 
ليس له أمان
 
أيصلك ما بقلبي المضطرب؟
 
نبضات تخالج صوتك الرنان...
 
أسئت وأي إساءة بالمعذب...!
 
لم تراع سقيم الحنان
...
وُلِدتِ حين وافيت وطني
 
يغتال كاهلي المُغترب
 
وريعان الشباب مني
 
والعنفوان..
 
بُشرى وصالي ثراه
 
أم الخذلان؟
 
هذه هي المفدى المهذب
 
دانية
 
لأجلها ذليلاً
 
أرخيت للمشيبِ العنان ...
 
مهند رشك حوشي
 

 

الثلاثاء, 02 تموز/يوليو 2013 00:23

لغة الحب

( لغة الحب )
 
مهند رشك حوشي
 
الليلُ يفقهُ ما بِعَيّني
 
والسَهدُ
 
ِهَمَساتٌ مع الحبيبِ
 
القمرُ صاغ لها
 
متأرجح على مهده
 
والنجم ساهِرٌ
 
ساخِرٌ
 
رَقيبُ
 
رَمق المُقلتين شفرة عشق بيننا
 
ولُغَة الحب
 
وأثير عزيز مسار نوره سالِكٌ
 
يُترجمهُ الحبيبُ
 
اللبيبُ
 
رموشها تطبعُ حروفها بالغمزِ
 
مهموساً مِنها يطبعهُ النحيبُ
 
بَريدٌ بيننا شهابٌ ومضى
 
تمرُ سريعاً
 
وتمضي
 
تحمل معها خواطر السائل منا
 
والمُجيب
 
يتغنى الحمام بحبنا لوهلةٍ
 
ثم يَرثى
 
ثم يفتن ما طاب فضوله
 
ويَفِرُ
 
يَغيبُ
 
لا خجلَ و لا حياءَ
 
من الفتانِ المدلل
 
والمرشد الرشيد
 
يمتشق صَبابةً لنا
 
آسرةً
 
أخاذةً
 
سيفاً لِمَلأٍ شَغَوفٍ لِما يَبوحُ
 
يُشهره
 
وخفي وجدنا صائمٌ عن جهرهِ
 
وقورُ
 
مَهيبُ
 
....
 
أنا والحبيبُ
 
كلانا أسير العشق
 
والنجوى
 
حوارٌ خافتٌ
 
وصمت رهيب
 
كئيب
 
..
 
صَرعى على مَذبحِ الحبِ
 
أحياءٌ سُكارى
 
غزلٌ
 
وقصيدة شعر
 
وخطابٌ أديب
 
أفئدةٌ مُلتهبة
 
ظَمآى
 
لا تَسهو فتنام
 
أو تستريح لتغفو
 
أو برهة فاصلة
 
تستتيبُ
 
ثأرٌ لنا مع القدرِ
 
فالحضن خاوٍ
 
وفرارهُ لا شكَ مريبُ
 
عِناقٌ بالخيالِ سراب الهوى
 
وظلم الطبيعة لنا ما يثيرُ
 
وما يؤرق سرنا
 
وما يعيبٌ
 
لا سَلام
 
ولا تهادن مع الشوقِ
 
ولا بلسم بجرحي المتورم
 
المقتضب
 
تطبيبُ
 
إلا وجسدي بالحبيب توأمٌ
 
مُلتَحِمٌ
 
أو تشرق الشمس جهة المغيب
 
مملكة الحبيب تحت الثرى
 
آثارها فقط بأناملي البحث
 
والتنقيب
 
منفى الحب علة وجودي
 
مثوى الغرام
 
والفؤاد المقهور
 
السليب
 
مهند. ر. ح
 
الأربعاء, 05 حزيران/يونيو 2013 20:13

المراهقة الفكرية

المراهقة الفكرية

 

هل كان تأسيس الحركات الاسلامية المعارضة لحكم البعث آنذاك عبارة عن مراهقة فكرية؟

 

أين هي تلك القيم التي كانت تنادي بها الأحزاب الإسلامية العديدة في المهجر وفي خبايا الوطن الصامتة؟ هل هي خطايا أشخاص إسلاميين عطروا عنان الحكم الجديد بأريجهم الذي خفي عنا عبيره فيما مضى؟ أم مناهج مغلوطة لا تتماشى مع القيم الإسلامية؟ أم تورط الإسلاميون بسلطان هزيل, وتركة ثقيلة, ووضع ممزق حرج؟ لكن ا...لمجرمون والسراق في بلدنا لم يتساووا في القصاص, يسرح عديد منهم ويمرح في بلدنا لا بل ومنهم من تسلم منصبا قانونيا في الدولة, وليس ذلك محض الصدفة, بل بتدبير الأنانية الحاكمة, وتعميق الأزمات المذهبية, والمادية والأمنية.... المنابر أضحت للتأجيج والوعيد, وأيدي المصلحين القادمين في الملصقات الإعلانية كأنها تحاكي الفلسفة الجسدية الصدامية المنقذة. الخمر في بلدي, ورقص, وعري, وفاتنات ماجدات يزين حلبات التلفاز الإخبارية, والمجالس البرلمانية في منطقة خضراء الدمن. وبهذا تم الإقرار من قبل المعارضين الإسلاميين والذين يمتطون اليوم صهوة الحكم بطيش الفكر الإسلامي والمراهقة المبكرة فيما سبق وأنها نزوة قد أدبرت, وأن الشهداء والذين شردوا من وطنهم كانوا أنضج مراهقة من دعاتها ومؤسسيها لذلك جرى عليهم ما جرى!!

 

مهند رشك

السبت, 01 حزيران/يونيو 2013 03:32

مجتمع قريش الجديد

مجتمع قريش الجديد

 

تتوالى المضايقات من الآخرين ليملوا علينا حياتنا بسبب مقتهم لفكرة زوالهم, فما كان من خلود المقام الشعوري لديهم إلا أن يجهدوا بنحر مشاعر الآخرين والتطفل على خصوصيات كل رفيق لهم لم يزال بعد من الوجود خشية أو ظناً منهم أنه لن يزول. ينصبون المحرقة الشعورية لتلتهم من بمداها ينضوي ويتبخر منها العبثوالجهل وكأنها تمهيد لمحرقة الدينونة. فلاسفة بارعون بمحو الشعور بأدوات اللاشعور. ويعشقون استجواب طينة كل فرد بالسؤال عن ما أصله, وطائفته, وقومه؟ كما في حال المرأة السافرة, فاتنة كانت أم قبيحة, يتمالتعامل معها على درجة ما بها من الجمال علما أن تسترها بالحجاب يساويها مع الأخريات ويتم تقييمها علىأساس الورع والتقوى. الانتساب إلى معاني الشريحة الضيقة تلك تسلب الإنسان ماهيته الذاتية وتلزمه حصرابفئته وجهة انتمائه, ويجانس قاعدة الأبناء الغابرين (حسبنا ما وجدنا عليه آباءَنا). وعندما تعترض على ذلك المسلك يأتيك الجواب ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) لكن بدون تتمة للآيةالكريمة 13 من سورة الحجرات ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم). إنهم يتبرؤون من مجهود أفضل الخلق (ص) لإنقاذ البشرية من جاهلية العشيرة والقبيلة, ويؤسسون بذلكلقريش جديدة في العراق الجديد, وما أكثر أبو سفيان وأبو جهل في هذا المنحى الجديد لا يعوزهما في هذاالمسعى سوى وأد البنات ونحر الخراف لكل وأد ليحفظوا للعراق هيبته وكرامته.